|
الشهيد/ الشيخ فهد الأحمد
الصباح
أول شهيد من الأسرة
الحاكمة توفي أول يوم في الغزو.
قتله أحد القناصة من فوق
المتحف الوطني القديم أمام بوابة قصر
دسمان مقر إقامة أمير الكويت .
الاسم : فهد الأحمد
الجابر الصباح .
العمر: (45) سنة
حاصل على دكتوراه فخرية من
جامعة كوريا الجنوبية عام 1986 وحاصل على
المواطنة الفخرية من مدينة هيروشيما
تقديرا لجهوده في الحركة الأولمبية .
له مؤلفات باللغة العربية
عن المجال الرياضي والهيئات الرياضية
الدولية ..
المناصب التي شغلها في
السابق:
رئيس لنادي القادسية
الرياضي (1969 - 1979) .
رئيس لاتحاد كرة السلة
(1974 - 1977) .
المناصب التي شغلها في
الاتحادات الأهلية والعربية والآسيوية.
رئيس اللجنة الأولمبية
الكويتية (1974 - 1985) .
النائب الأول لرئيس
الاتحاد العربي للألعاب الرياضية منذ عام
(1976) .
رئيس الاتحاد الكويتي لكرة
القدم منذ العام (1978) .
النائب الأول لرئيس
الاتحاد العربي لكرة السلة من (1964 -
1966 م) .
عضو المجلس التنفيذي للجنة
الأولمبية الوطنية منذ (1985) .
رئيسا للاتحاد العام
للاتحادات الرياضية الآسيوية (1979 - 1982
م) .
رئيس المجلس الأولمبي
الآسيوي منذ (1982 م) .
قصة الاستشهاد:
استشهد الشيخ فهد رحمه
الله في صباح يوم الخميس 2 أغسطس، عندما
سمع بالغزو ذهب مسرعا إلى قصر دسمان حيث
مقر الأمير، وبيده سلاحه وعند نزوله من
السيارة أطلق عليه أحد القناصة من فوق سطح
المتحف الوطني القديم، رصاصات غادرة
استشهد على أثرها .
متزوج ورزق " بخمسة أبناء
وبنت واحدة "، يهوى تربية الخيول العربية
- الصيد - الشعر- الموسيقى - وجمع القطع
التذكارية الرياضية .
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشهيدة/ سناء الفودرى
أول كويتية تستشهد في
المظاهرات المناهضة لغزو صدام الإجرامي في
الكويت المحتلة .
من المفارقات العجيبة أن
سناء كانت تشعر
بموعد استشهادها قبل ساعات من
خروجها بالمظاهرات المتصدية لقوات
الاحتلال العراقي الغاشم .
ماذا رأى والد سناء في
المنام بعد استشهادها .
الشهيدة سناء عبد الرحمن
الفودرى هي قائدة المظاهرات في منطقة
الجابرية وقادت المظاهرات بجسارة قل
نظيرها لتثبت لقوات الغزو الغاشم المعتدي
أن الكويت للكويتيين ولن يقبلوا إلا بحكم
آل الصباح .
الاســم: سناء عبد الرحمن
حسين الفودرى
.
العمــر: (20 ) سنــة .
المستوى الدراسي: طالبة في
كلية التكنولوجية - السنة النهائية .
الحالة الاجتماعية: آنسة .
ولدت الشهيدة سناء الفودرى
في منطقة السالمية وكانت رحمها الله، فتاة
ملتزمة متدينة وتهوى قراءة الكتب الدينية،
وأما عن صفاتها فهي صادقه، وصريحة للغاية،
وكانت طيبة القلب ومحبوبة من الجميع
أقربائها وأقرانها .
قصة الاستشهاد:
كانت سناء من بداية الغزو
ثائرة على جنود الغزو، ففكرت في المقاومة
من خلال القيام بمظاهرات مناهضة ورافضة
للغزو على بلادها، وتزعمت جموع غفيرة من
الكويتيات بدأت بجمع صديقاتها وإخوانها
وأخوتها وساكني منطقة الجابرية وخرجوا في
مظاهرات بمنطقة الجابرية وكانت تقول يجب
أن نعمل شيء حتى يعرف صدام أننا غير راضين
عليه ولن نقبل إلا بحكم آل الصباح وكانت
تخرج (3) أيام متتالية وفي اليوم الثالث
الموافق (8 أغسطس)، قامت سناء واغتسلت
وتطيبت وخرجنا للمظاهرة الساعة الخامسة
وخمس دقائق مساء، وفي الساعة السادسة إلا
ثلث، قام الجنود العراقيين بإطلاق النار
من مدافعهم الرشاشة على جموع المتظاهرين
لتفريقهم ، فأصيبت سناء برصاصة في بطنها
وأخذت تؤشر لوالدتها أن تتراجع حتى لا
تصاب بأذى فجاء أحد الجنود من الجيش
العراقي الشعبي، وأطلق عشر رصاصات على جسد
سناء الطاهر وتوفت في الحال وقد حملها
أخوها بعد ذلك، إلى مستشفى مبارك الكبير
وتم دفنها في مقبرة الصليبخات وكانت تنبعث
من دم سناء رائحة المسك، وبعد دفنها جاء
الأهل إلى المنزل وأخذوا يقلبون أوراق
الشهيدة سناء فوجدوا ورقه بجوار سريرها
مكتوب فيها " .. أنها تحب والديها وأهلها
وسوف تستشهد قريبا .. "، فعرفوا أن سناء
رحمها الله كانت تشعر بقرب استشهادها .
تقول والدتها " إنني أشعر
بالفخر والفرحة لاستشهاد ابنتي وكانت
دائما تحثني على الخروج معها في المظاهرات
وتصر على الذهاب لأنها تحب الشهادة وقد
تحقق لها منالها ونالت جنات الخلد " .
وقد رأي والدها بالمنام أن
الشهيدة البطلة سناء تقول له " يا أبي لا
تحزن ولا تتضايق إذا رأيت البنات في سني
يحصلون على الشهادات العلمية فأنا أخذت
أعلى شهادة " .
{ رحم الله الشهيدة
واسكنها جنات الخلد }
الشهـيد/ هـشام العبيدان
الطبيب الذي قام بأعمال
جليلة ومشرفة، في المقاومة الكويتية .
الشهيد هشام العبيدان أحد
شهداء الكويت الشرفاء الذين رفضوا
الانضمام للعمل مع صفوف قوات الاحتلال،
حتى لو كلفهم ذلك حياتهم الغالية .
الاسـم : هشام محمد عبد
العزيز العبيدان .
العمـر: (31) سنة
الوظيفة: دكتور في مستشفى
الولادة .
المؤهل الدراسي: حاصل على
شهادة كلية الطب والجراحة وأمراض النساء .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ورزق بصبي اسمه " عمر 9 سنوات "، وبنت
اسمها " عائشة 6 سنوات "، وصبي اسمه "
عثمان عمره سنتان ونصف " .
ولقد كان الشهيد رحمه الله
متدينا وملتزما منذ الصغر، وكان طيب
القلب، وفي ومخلص ومتسامحا وعلاقته طيبة
للغاية مع الأهل والأصدقاء والناس عموما
ومحبوب جدا من الكل. وكانت هواياته الصيد
وقراءة الكتب الإسلامية وسماع الأشرطة
والخطب الدينية وهو عضو في صندوق أعانه
المرضي وهي مؤسسة خيرية شعبية .
قصة الاستشهاد:
في أول يوم من أيام الغزو،
ارتدى الدكتور الشهيد هشام العبيدان
اللباس العسكري وذهب لوالدته واستأذنها في
الذهاب للمستشفى العسكري لأداء الواجب
الوطني، ثم ذهب وعمل طوال أسبوعين في
المستشفى وبعدها جاء الجنود الغزاة
وأخرجوا المرضى من المستشفى فخرج الدكتور
هشام ورفض العمل تحت آمرة العراقيين، لان
الجنود أجبروهم على علاج جرحى الجيش
العراقي فذهب إلى مستشفى الولادة لنوبة
الخفارة وبعدها بليلة في مستشفى مبارك
الكبير بالإضافة إلى إنه يذهب إلى منطقة
كيفان وخيطان لعلاج الجرحى من أفراد
المقاومة الكويتية سرا، وقد أخذ الدكتور
مفتاح مخزن الأسلحة الموجود في المستشفى
وأخرج منه أسلحة عديدة أكثر من مرة ليقوم
بتوزيعها على أفراد المقاومة الكويتية، في
منطقة الفيحاء و كيفان و خيطان و الدعية و
الرميثية، وكان عندما يمر على نقاط
التفتيش يتكلم بلهجة مصرية حتى لا يشعر
الجنود بأنه كويتي، وكذلك كان العراقيين
يأتون بتقارير مزوره عن حالات الاغتصاب
التي ارتكبوها ويأتون بها للدكتور هشام كي
يسجلها بتاريخ يبين أن عمليات الاغتصاب
هذه إنما تمت قبل دخولهم للكويت، ولكن
الدكتور هشام رفض ذلك ولم يستجب لمطالبهم
وقد كان يذهب للشركات والمخازن التي تخزن
فيها المواد الغذائية ويأخذها ليقوم
بتوزيعها على الأسر المحتاجة والتي ليس
لها عائل .
وقد قام الدكتور بالذهاب
إلى المستشفى العسكري ونقل الكشوف التي
تحتوى على أسماء الموظفين وعناوينهم
وأرقام هواتفهم وخبأها في منزله، وفي
تاريخ (22 سبتمبر)، داهم رجال
الاستخبارات العراقية، منزل عمه والد
زوجته في منطقة الدعية، حيث آسر لمدة أثني
عشرة يوما، ذاق خلالها أشد ألوان التعذيب
على يد زبانية الغزو العراقي الغاشم، بعد
أن انكشف دوره في المقاومة الكويتية، وبعد
ذلك أحضر إلى منزل عمه بمنطقة الدعية،
وقام جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص على
رأسه وأستشهد يوم الأربعاء (30 أكتوبر)،
وقد نقل الشهيد بعد فترة إلى المستشفى
وكتب في التقرير المسجل عنه بأنه كان أعرج
بفعل التعذيب، وقد اقتلعت أظافر يديه وكان
رحمه الله قد عذب بالة حادة أدت لترك
علامة زرقاء كبيرة بظهره .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهـيدة/ نـوير عيد
المطيري
طرد الغزاة أهلها واخوتها
من منزلهم ثم أطلقوا عليهم رصاص الغدر
والخيانة، وعند سفرهم للسعودية، صلت إلى
ربها وطلبت الشهادة في ليلة السفر. نوير
المطيري إحدى شهيدات الكويت اللواتي رفضن
الاحتلال ووقفوا مع الشرعية الكويتية،
فجازاها جنود الاحتلال بطلقات مزقت جسدها
الطاهر.
الاسم : نوير عيد المطيري
العمـر: (14) سنة
المؤهل الدراسي: طالبة في
الصف الرابع المتوسط في مدرسة أم الحكم .
الحالة الاجتماعية: آنسة .
قصة الاستشهاد
قام الغزاة في الأسبوع
الثاني من الغزو بطرد أسرة الشهيدة من
منزلهم واستحلوه لهم سكنا بعد نهب
محتوياته، فلم تجد أسرة الشهيدة نوير
المطيري بعد مصادرة منزلهم، أي مكان يأو
يهم ففكروا بمغادرة الكويت إلى السعودية
خوفا على أبناءها من جنود النظام العراقي
الغازي، ولكن نوير رحمها الله رفضت السفر
وكانت ثائرة عليهم ودائما تردد بأنها لن
نترك بلادها لهؤلاء الغزاة ولكنهم كانوا
يخافون على بناتهم خصوصا بعد زيادة حوادث
الاغتصاب في منطقتهم بالجهراء فأقنعوا
نوير بفكرة السفر إلى أن وافقت مكرهة
وقامت في نفس ليلة السفر وصلت ركعتين لله
طلبت فيهما الشهادة لأنها كانت تتمناها،
وفي الساعة السادسة صباحا توجهت أسرة
الشهيدة، إلى الحدود الكويتية - السعودية،
وكانوا سيارتين الأولى فيها الشهيدة نوير
وأخواتها، والثانية فيها بعض من الأهل
وعند الحدود أطلق جنود الاحتلال العراقي
وابل من المدافع الرشاشة لمنع أسرة
الشهيدة من الهروب من براثن الغزو الغاشم
وأصابت أحد الطلقات الغادرة الشهيدة نوير
المطيري برأسها وانتقلت روحها الطاهرة إلى
بارئها في جنات النعيم، وتم دفن جثمانها
في مقبرة الرقة .
{ رحم الله الشهيدة
واسكنها جنات الخلد }
الشهـيد/ سيد هادى العلوي
- " قائد مجموعة المسيلة "
استشهد أثناء المعركة
بقذيفة دبابة حطمت الحائط الذي يرمى من
خلفه القنابل اليدوية وهو أول من أمر برفع
علم الكويت على منزل شهداء القرين وذلك
قبل التحرير بيومين.
الاســم : سيد هادي سيد
محمد سيد عبد المحسن العلوي .
الوظيفـة: عسكري سابق ثم
موظف في بلدية الكويت .
الحالة الاجتماعية: متزوج
.
قصة الاستشهاد:
كان الشهيد رحمة الله
أثناء الاحتلال الغاشم يقوم مع بقية أفراد
مجموعة المسيلة - شهداء القرين - بعمليات
مقاومة، من غارات وكمائن، على الآليات
والجنود العراقيين الغازين، وكذلك كان
يقوم بتوفير بعض المواد الغذائية
والحاجيات الأخرى لأفراد مجموعة المسيلة،
وكان الشهيد رحمه الله يحث أفراد مجموعته
على الترابط ومواصلة الكفاح والتصدي
للمعتدين على الكويت . وكذلك كان أول من
أمر برفع علم دولة الكويت على منزل
القيادة وذلك قبل التحرير بيومين وقد رفعه
أعضاء من مجموعة المسيلة وهم الشهيد
النقيب يوسف خضير والشهيد الملازم أول
عامر العنزي، وقد استشهد رحمه الله أثناء
الاشتباك مع جنود القوات العراقية بمعركة
حامية الوطيس، حيث كان يرميهم بالقنابل
اليدوية من سطح بيت القرين فأطلقت عليه
قذيفة دبابة عراقية حطمت الحائط الذي يرمى
من خلفه الشهيد سيد هادي العلوي القنابل
اليدوية فأصيب إصابة مباشرة استشهد على
أثرها .
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشهـيد/ حمـد السلطان
أول شهيد مدني إطفائي
استشهد قبل معرفته بالغزو، ويعتبر أول
شهيد بالكويت ولقد كان مخلصا جدا لوطنه
وعمله ويظهر ذلك في قصة استشهاده …
الاســم : حمد يوسف أحمد
السلطان
العمــر: 33سنةالوظيفة:
جندي إطفائي
المستوى الدراسي: درس إلى
الصف الأول الثانوي .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ورزق ببنت أسمها " نوف" عمرها سنة وثمانية
شهور.
قصة الاستشهاد:
في اليوم الأول من الغزو
2/ 8/ 1990 الساعة السابعة صباحا، وصل
للشهيد بلاغ بوجود حريق على البحر، وبما
انه كان مخلصا لوطنه وعمله فبمجرد سماعه
بالخبر هب مسرعا لمكان الحريق مع باقي
رجال الإطفاء لإخماد النيران المشتعلة ،
فحصل إطلاق ناري من الغزاة العراقيين،
لأنهم كانوا يحسبون أنها أحد سيارات الحرس
الأميري، فسقط الشهيد حمد السلطان - رحمه
الله - بعد أن أصيب برصاصة غادرة بالقلب
توفي على أثرها في الحال قبل أن يعلم
بوقوع الغزو العراقي الغاشم على بلاده،
فكان بهذا أول شهيد مدني إطفائي بالكويت
تسيل دماءه الطاهرة على تراب الكويت .
أما عن صفاته وهواياته -
رحمه الله - فقد كان طيب القلب ، مطيع
لوالدته وبارا بها لدرجة كبيرة و ذؤ
علاقات مميزة مع أخوته وأصدقائه .
ويقول اخوته أننا نشعر
بالفخر الكبير والشرف بشهادته . وتضيف
زوجته الصابرة والمؤمنة بقضاء الله
وقدره، الحمد لله على كل حال .
رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد
الشـهيد/ سعـود الـزامل
هو الشهيد الذي ألصق
الغزاة العراقيين على جثته بعد إعدامه
ورقه بالتهم التي اعتقل واعدم بسببها.
الشهيد سعود الزامل هو الابن البار الذي
ضحى بنفسه رخيصة فداء لتراب وطنه الكويت
رغم ما عاناه من ألم الظلم والتعذيب .
الاســم : سعود عيد
الزامل
العمــر: (28 ) سنـة
الوظيفـة: موظف ببلدية
الكويت .
الحالة الاجتماعية: متزوج
قبل (7) أشهر من الغزو العراقي الغاشم .
قصة الاستشهاد:
كان الشهيد سعود - رحمه
الله - أحد أفراد المقاومة الكويتية وكان
أحد أعضاء المجموعة التي تضم الشهداء "
محمد القلاف " و " حمد الجويسرى " و "
محمد العازمي " حيث قاموا بعمليات تفجير
في منطقتي " سلوى" و " الرميثية " وكانوا
يخبئون الأسلحة المستخدمة في العمليات
بعدة أماكن مختلفة، وفي 16/ 9 كانت
المجموعة تعقد اجتماع في منزل الشهيد "
محمد العازمي " في منطقة الرميثية، فداهم
جنود الاحتلال المنزل وتم ضبطهم واعتقلوا
جميعا في مبنى الهيئة العامة للزراعة
والثروة السمكية في منطقة الرابية وهو أحد
المراكز الرئيسية للتعذيب الوحشي العراقي
الذي يمارس على أبناء الكويت، وقد قام
بممارسة أقسى أنواع التعذيب الوحشي عميد
في الجيش العراقي بإدارة الاستخبارات
ويدعى " فاضل "، وقد قام السيد ناصر
الزامل شقيق الشهيد بالذهاب إلى أحد
الضباط العراقيين برتبة عميد وطلبا منه
بعد دفع مبالغ كبيرة كرشوة أن يساعد بفك
أسر أخيه سعود، ولكنه رفض رفضا باتا،
قائلا إن من يدخل عند " العميد فاضل " لن
يخرج إلا بعد إعدامه، وهذا ما كان .
وبعد مرور ثلاثة أسابيع،
من تاريخ اعتقال الشهيد ومجموعته، قام
الجنود العراقيين بإحضاره إلى منزله في
منطقة سلوى، وأطلقوا الرصاص على رأسه
الطاهر ليسقط شهيد الشرف والكرامة وكان
ذلك على مرأى ومسمع من أهله وذويه، وقد
حذرهم الجنود العراقيين من نقل الجثة من
مكانها ليجبروهم على تركها أمام المنزل
لمدة (4 ساعات)، وقاموا بلصق ورقه على
جثة الشهيد ومدون فيها الأعمال التي أعدم
من اجلها، فقد اتهموه مع مجموعته بالتهرب
من العدالة، وحيازة الأسلحة، وتفجير موكب
عسكري عراقي، والقيام بقتل جنود وضباط
عراقيين، وإزعاج السلطات العراقية .
ومن آثار التعذيب على جسم
الشهيد سعود أنه كان مشوه الوجه غير واضح
المعالم مع وجود كي سجائر في اليد وأماكن
أخرى، إضافة إلى اقتلاع عينه اليمنى .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ عايد خميس العنزي
هو أحد أفراد حرس قصر أمير
الكويت قاتل جنود الاحتلال في معركة
التصدي لهجوم على قصر دسمان حتى نفذت
ذخيرته وقد أصابته خمسة طلقات غادرة في
بطنه من جنود الحرس الجمهوري أثناء تقدمه
للأمام لإنقاذ أحد زملائه الكويتيين .
كتب قصيدة شعرية بيده من
أحد عشر بيتا ملآ بالفخر والشجاعة ثم ذهب
إلى ميدان القتال ليسقط فارسا دون تراب
الوطن .
الاســم : عايد خميس مبارك
العنزي
العمـــر: (62) سنة
الوظيفـة: أحد حراس قصر
أمير الكويت .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ولدية سبعة أولاد وأربعة بنات .
قصة استشهاده:
وقف الشهيد رحمه الله في
أول يوم للغزو، وقفة شجاعة وقوة، فقد كان
يدافع عن وطنه دفاعا مستميتا، وبعد أن
نفذت ذخيرته رجع إلى القصر لأخذ المزيد من
الذخيرة، وهناك كتب قصيدته المكونة من أحد
عشر بيتا ووضعها في مكانه الذي يجلس فيه
دائما، ثم رجع إلى ميدان القتال مقاتلا
صلبا بث الحماس في نفوس الشباب الكويتي
ألهبها حماسة وإقدام، وفي الساعة التاسعة
والنصف صباحا أصابته رصاصات عديدة على يد
جنود الحرس الجمهوري حيث كان متقدما
للأمام لإنقاذ صديقه المصاب فأستشهد في
نفس اللحظة .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهـيدة/ وفـاء أحمـد
العامر
هي اللغز الذي أرعب جنود
الاحتلال ليلا ونهارا لم يتوقف إلا
باستشهاد وفاء العامر .
لم يعلم والديها
باستشهادها إلا بعد التحرير نعم لقد كانت
وفاء أحمد العامر فتاة ولكنها بأعمالها
وشجعتها وبطولتها فاقت الكثير من الرجال
فضحت بحياتها الغالية، لأنها تعلم بكل
يقين أن وطنها هو الأغلى فطوبى لك يا وفاء
بجنات النعيم وهنيئا للكويت بنساء ولدن
أمثال وفاء .
فيا ترى ما هي الأعمال
التي قامت بها الشهيدة البطلة التي أصبحت
شهرتها كشهرة النساء الخالدات بالتاريخ .
الاســم : وفاء أحمد علي
العامر
العمــر: (23 ) سنــة
المؤهل لدراسي: خريجة معهد
التكنولوجيا تخصص فيزياء تطبيقيه .
الوظيفة: فنية بقسم
الوقاية من الإشعاع بوزارة الصحة العامة .
ولدت الشهيدة وفاء العامر
في منطقة الشامية، ودرست المرحلة
الابتدائية في مدرسة سكينه بمنطقة
الشامية، ثم أكملت المرحلة المتوسطة في
مدرسة غرناطة بمنطقة العديلية ثم اتجهت
إلى ثانوية الجزائر نظام المقررات وكان
تخصصها اجتماعيات وبعدها أكملت الدراسة في
معهد التكنولوجيا تخصص فيزياء تطبيقيه
قصة الاستشهاد:
لم تعلم الأسرة باشتراك
وفاء بالمقاومة الكويتية، بصفة رسمية إلا
بمنتصف أكتوبر، وقد اشتركت في الكثير من
الأعمال والبطولات منها قيامها بعملية وضع
حقيبة مليئة بالمتفجرات في الطابق الأخير
بفندق هيلتون الكويت، وكذلك قامت بعملية
تفجير ببعض الساحات التي يتجمع فيها جنود
الاحتلال في منطقة التجمع العسكري، وكذلك
قامت بنقل الأسلحة من الجابرية إلى أماكن
أخرى متعددة بدولة الكويت حيث يتم التغيير
والتمويه باستمرار حسب المجموعة ومكان
نشاطها في مقاومة المحتلين .
وفي تاريخ 11/ يناير
اعتقلت الشهيدة وفاء مع الأسرة بالكامل
وتضم أخيها وأختها وابنة عمتهم ومواطنة
أمريكية كانوا يخبئونها عن عيون جنود
الاحتلال لينقلوا عنوة إلى " قصر نايف " -
وهو مقر الأمن العام سابقا - بعد أن
تعرضوا إلى الكثير من الكلام القاسي
والمعاملة السيئة والتجويع لمدة أربعة
أيام ثم أفرج عنهم فيما عدا الشهيدة وفاء،
واستمرت وفاء معتقلة بقصر نايف لمدة تسعة
عشر يوما بعدها نقلت لمقر إدارة الأحداث
في منطقة الفردوس، ويعتبر هذا المكان
معتقلا كبيرا، وفي الخامس من فبراير عام
واحد وتسعين وفي حوالي الساعة الحادية عشر
ليلا، شاهد ابن خالها وصديقه جثة ملقاة
أمام المنزل ومغطاة بالعباءة وعندما كشفوا
وجهها، فإذا هي الشهيدة وفاء وتظهر عليها
بوضوح كبير آثار التعذيب، من كي بمواد
ملتهبة وحارقة، ولسعات كهربائية وقد
استشهدت - رحمها الله - أثر إعدامها
بواسطة سلك كهربي منزوع الغلاف في سجن
الأحداث بالفردوس .
وأما عن شعور أختها غيدا
العامر فتقول أنها تشعر بالعزة وبالفخر
والاعتزاز ولا تشعر بأسف أو الحسرة على
فقدها لأنها بالجنة إنشاء الله، وكذلك
والدتها ووالدها فعلي الرغم من أنهم كانوا
مسافرين قبل الغزو إلى قطر ولم يعرفوا
بخبر استشهادها إلا بعد التحرير .
ورغم ذلك فوالداتها فخورة
باستشهاد ابنتها وفاء، وكذلك والدها عندما
يخرج يكون سعيد جدا وفخور ومعتز والسبب
انه عندما يمر على أصدقائه الكل يتكلم عن
وفاء العامر وبطولتها فيقول " أنا صحيح
أنجبت بنت ولكنها بفعلها فاقت الرجال " .
فهنيئا لك يا كويت بابنتك
البارة وفاء طوبى لك يا وفاء بجنات النعيم
.
{ رحم الله الشهيدة
وأسكنها جنات الخلد }
الشهـيد/ بـدر رجب الخزرجى
أعتقل في 12/ 9 عند باب
مخفر الصباحية .
وجدت جثته مرمية عند محكمة
الأحمدي الجزئية بمنطقة المنقف وعليها
آثار التعذيب .
الاســم : بدر رجب عبد
الوهاب الخزرجى
العمــر: (36) سنة
الوظيفـة: كبير المحاسبين
في شركة نفط الكويت وعضو مجلس الإدارة في
جمعية الصباحية و الأحمدي .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ولدية أربعة أولاد وابنتان .
قصة استشهاده:
كان رحمه الله يوزع
الأغذية والأموال على الأسر الكويتية،
واعتقل في 12/ 9 من أمام باب مخفر شرطة
الصباحية، وفي 13/ 9 وجدت جثته ملقاة أمام
محكمة الأحمدي بمنطقة المنقف بعد أن أطلق
عليه جنود الاحتلال رصاصات الغدر في
رأسه، بالإضافة إلى حرق اليدين بالكامل
ووجود كدمات في جميع أنحاء جسمه الطاهر .
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشهـيد/ مسـاعد الشمـري
كان قد تطوع للعمل في
المخبز والجمعية بالإضافة إلي بعض الأعمال
السرية في المقاومة الكويتية .
قص الوحوش العراقيين قفصه
الصدري بالسكاكين ثم أطلقوا عليه الرصاص
الغادر لتصعد روحه الطاهرة إلى خالقها .
الاســم : مساعد عبد الله
سالم على الشمري
العمــر: (16) سنـة
الوظيفـة: طالب في المرحلة
المتوسطة .
قصة استشهاده:
كان رحمه الله متطوعا في
جمعية الصليبية ومخبز بيان بالإضافة إلى
بعض الأعمال السرية دون علم أفراد
أسرته،وفي يوم 7/ ديسمبر وجدت جثته ملقاة
بمنطقة الأندلس، وعليها آثار التعذيب
البشع والوحشي، فقد قام جنود الغزو
العراقي الغاشم، بقص القفص الصدري
بالسكاكين الحادة للشهيد مساعد الشمري، ثم
أطلقوا عليه الرصاص فأصابوا قلبه بست
طلقات وأسلم روحه الطاهرة لبارئها .
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ مساعد عبد الرحمن
العسكري
الشهيد الذي قطع إجازته
وعاد للوطن لينضم لأفراد المقاومة
الكويتية .
الاســم : مساعد عبد
الرحمن العسكري
العمــر: (22) سنـة
الوظيفـة : أحد أفراد
الحرس الوطني .
قصة الاستشهاد:
كان الشهيد مساعد - رحمه
الله - في إجازته خارج الكويت، فبعد أن
علم بوقوع الغزو الغاشم على بلاده، عاد
وانضم لأفراد المقاومة الكويتية، وحصلت
بينه وبين جنود العدو الغازي، معركة
بمساعدة زملائه، فتوجه إلى مخفر الفيحاء
بعد نفاذ ذخيرته للحصول على الإمداد ألا
أن العدو كان يطاردهم فصوب على جسده
الطاهر مدافعه الرشاشة، ليسقط شهيدا على
تراب بلاده .
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشـهيد/ علي شـايع مـنصور
اعتقل من قبل أزلام النظام
العراقي لعثورهم على كميات من السلاح في
منزله .أعدم بإطلاق الرصاص على جسده
الطاهر ثم احرق العراقيين جثته .
الاســم : على شايع أحمد
منصور
العمــر: (28) سنــة
الوظيفـة: موظف بوزارة
الصحة العامة .
الحالة الاجتماعية: متزوج
قصة استشهاده:
في يوم 7/ 1، قام جنود
الطاغية باقتحام منزل الشهيد - رحمة الله
- فعثروا على قطع من الأسلحة المستخدمة
بعمليات المقاومة المسلحة في حوزته
واعتقلوه لمدة ثلاثة أيام، وفي اليوم
الرابع قاموا بإطلاق النار عليه في رآسة
ففاضت روحه الطاهرة إلى خالقها ولم يكتفوا
الجنود العراقيين بإعدام الشهيد على بل
قاموا بعد ذلك بإحراق جثته .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ سالم خلف العنزي
اعتقل الشهيد سالم في أول
يوم من الغزو الغاشم، وأطلق سراحه مقابل
إعطائهم ساعته كرشوة للضباط العراقيين .
أصيب بقذيفة وشظية أدت إلى
استشهاده .
الاسـم : سالم خلف العنزي
العمـر: (33) سنـة
الوظيفة: يعمل في الكلية
العسكرية
قصة الاستشهاد:
كان الشهيد رحمه الله
مسافرا في اليوم السابق عل الغزو الغاشم،
وبعد معرفته بالغزو الغاشم عاد و دخل
الكويت في 2/ 8 ، وذهب من فوره للكلية
العسكرية للحصول على السلاح فأعتقله
الجنود المعتدين فقدم لأحد الضباط ساعته،
وأطلق سراحه، ثم ذهب للحرس الوطني وقاتل
هناك مع إخوانه الكويتيين بصلابة وجلد،
وتتابعت القذائف العراقية بالسقوط علي
مواقع الحرس الوطني الباسل، فأصيب بشظية
اخترقت قلبه الطاهر، فنقلت جثته ووضعت في
ثلاجة الحرس الوطني ومن بعد نقل جثمان
الشهيد سالم العنزي لمستشفي الفروانية وقد
دفن في مقبرة الصليبخات .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهيــد / هادى مصدق
الشمري
انفجر به لغم في مخفر شرطة
الجهراء عندما ذهب لتسليم عدد من الأسرى
العراقيين المقبوض عليهم من رجال المقاومة
الكويتية .
الاســم : هادى مصدق براك
الشمري
العمــر: (45 ) سنـة
الوظيفـة: موظف بوزارة
الداخلية .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ورزق بالأبناء " علي 19 سنة، شيماء 16
سنة، محمد 17 "
قصة الاستشهاد:
ذهب الشهيد هادى في اليوم
الثاني للتحرير المجيد، إلى مخفر شرطة
الجهراء، لتسليم أسرى عراقيين من جنود
الغزو العراقي المهزوم، قبض عليهم حديثا،
فانفجر به لغم داخل المخفر زرعه جنود
الغزو، فأصيب هو وبعض من أصدقاءه ونقل إلى
مستشفى ابن سيناء لمحاولة إسعافه، وظل في
غيبوبة إلى أن توفي يـوم 2/ 3/ 91 .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ هاشم كساب مصارع
ساعد المصابين بالسكر في
الحصول على حقن الأنسولين وأعداد قنابل
المولوتوف .
قتل في منزله في منطقة
حليب الشيوخ .
الاســم : هاشم كساب راشد
مصارع
العمــر : (19 ) سنة
الوظيفـة: طالب في المرحلة
الثانوية .
الحالة الاجتماعية : أعزب
قصة استشهاده:
كان الشهيد رحمه الله يقوم
بتجميع حقن الأنسولين ويوزعها على
المصابين بالسكر وكذلك يقوم بصنع قنابل
المولوتوف ويجمع الأسلحة لأفراد المقاومة
الكويتية، وفي (8/ 2) الموافق يوم الجمعة
وجد - رحمه الله - مقتولا في منزله في
منطقة جليب الشيوخ من قبل أزلام الغزو
العراقي الغاشم .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ بدر ناصر العيدان
أحد أبطال مجموعة المسيلة
فقد وصاحب المنزل الذي شهد ملحمة القرين
فقد كان يعالج الشهيد مبارك على صفر طوال
فترة إصابته في المعركة .
اعتقل الشهيد وعذب بمنطقة
القرين وقتل بعد التمثيل به وبمجموعته .
الاسـم : بدر ناصر عبد
الله العيدان
العمــر: (28) سنة
الوظيفة: عسكري بوزارة
الداخلية .
الحالة الاجتماعية : متزوج
ورزق من الله بالأبناء (محمد - حمد -
جمانه - بدر) والأخير رزقه الله إياه بعد
شهادته وأسموه على أسم والده شهيد الكويت
.
قصة الاستشهاد:
كان الشهيد بدر أحد أعضاء
مجموعة المسيلة، وكان مقرهم في منزله -
رحمه الله - بالقرين وبعد (10 ساعات) من
القتال المتواصل في المعركة التي عرفت
بمعركة القرين نفذت الذخيرة، فاعتقله
الغزاة مع بعض أفراد المجموعة، واقتيدوا
إلي مخفر شرطة صباح السالم، وهناك تلقوا
أبشع وأقسى أنواع التعذيب، كالحرق وقطع
الأعضاء وشتى أنواع الوسائل، ومن ثم
اعدمهم جنود الغزو العراقي الغاشم بإطلاق
الرصاص عليهم وأسلموا الروح لبارئها
وألقيت جثثهم الطاهرة في بمنطقة القرين .
وكان رحمه الله طوال فترة
إصابة الشهيد مبارك على صفر، منذ اللحظات
الأولى للمعركة، وهو يعالجه ويعمل له
الإسعافات الأولية، ويكوى جرحه العميق
بالنار والسكين .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهـيدة/ أسـرار القبندي
الشهيدة التي وقفت وجها
لوجه أمام صدام حسين قائد الغزو العراقي
الغاشم لتقول له أن الكويتيين " يسوونكم
ويسوون طوايفكم " .
أول من تحدث هاتفيا إلى
العالم من داخل الكويت المحتلة عبر
الأقمار الصناعية إلي (شبكة
CNN)
التلفزيونية …
قامت الشهيدة أسرار
القبندي بأعمال عظيمة أثناء الغزو، وضربت
أمثلة للبطولة والتضحية والإيثار،
بالإضافة إلى إنها تحدت الطاغية صدام حسين
وواجهته وجها أثناء أسرها فكانت بأعمالها
الجليلة نعم المواطنة الشجاعة الباسلة .
الاسم : أسرار مبارك يوسف
القبندي
العمــر: 31 سنة
الحالة الاجتماعية: آنسة
المؤهل العلمي: حاصلة على
ثلاثة شهادات ماجستير في الاقتصاد
والتربية وتأهيل المعاقين .
الوظيفـة: مربية تربوية
وصاحبة حضانة خاصة اسمها " حضانة الروضة "
.
لقد قامت أسرار بعدة أعمال
منها إرسال مع مجموعتها التقارير المفصلة
وبيان الأحوال داخل الكويت المحتلة إلى
الحكومة الكويتية الشرعية في الطائف،
وقامت كذلك بنقل الأسلحة لأفراد المقاومة
من منطقة إلي أخرى، وقامت شهيدة الكويت
بتوزيع النقود على المواطنين واختراق
الحدود السعودية مرات عدة لتوصيل
المعلومات الهامة بنفسها ونقل الأسلحة
للكويت وإيصال الأدوية للمواطنين
المحتاجين، وكانت تغير هوايات بعض
الشخصيات المهمة بغيرها مزورة، وتقوم
بمساعدتهم للخروج من الكويت حتى لا يقعوا
في يدي جنود الغزو العراقي الغاشم، وكذلك
قامت بإيواء بعض المقيمين الأجانب
وإبعادهم عن أعين الغزاة التي تلاحقهم،
وتساعدهم على الاطمئنان على أهلهم عن طريق
إجراء المكالمات الخارجية وكذلك قامت
بطمأنت أهل الكويت بالخارج على أهلهم
بالداخل عبر خطوط خاصة بواسطة الهاتف، وهي
أول من تحدثت هاتفيا عبر الأقمار الصناعية
إلى (شبكة
CNN
التلفزيونية) خلال أيام الغزو .
قصة الاستشهاد:
كانت أسرار رحمها الله مع
مجموعتها بتاريخ 4/11 ولم تبوح لأي فرد من
أسرتها عن هذه المجموعة ونشاطها، وفي
الساعة الرابعة عصرا من نفس اليوم جاء
الجنود وداهموا منزل المجموعة وأسروهم
جمعيا بنقلهم إلى مقر الهيئة العامة
للزراعة والثروة السمكية الذي استخدم مقر
رئيسي للاعتقال والتعذيب وهو ما يسمى "
بالمشاتل "، وفي الساعة الحادية عشرة ليلا
جاء جنود الغزو العراقي الغاشم إلى منزل
والد الشهيدة في ضاحية عبد الله السالم
وأسروا والدها وعمها وأخيها غسان وأخذوهم
إلى " المشاتل " ذات المكان الذي أسرت فيه
أسرار ولكنهم لم يرونها لأن المكان عبارة
عن شبرات كل واحدة فيها عدد من الأسرى
والمعتقلين، ويقول أحد الأسري الذين خرجوا
بعد ذلك أن أسرار كانت تضرب عليهم الجدار
ليقوموا لأداء صلاة الفجر .
واستمر أسر الشهيدة أسرار
لمدة شهرين في " المشاتل "، وأثناء الأسر
أخذ والدها للتحقيق وهو معصوب العينين
فسمع جنديين يقولون دون أن يعلمون بصلة
قرابته بالشهيدة أسرار: " بنت ……. تقول
لصدام يسوونكم ويسون طوايفكم "، وكان
أبيها لا يفهم ما يقصد هذا الجندي وبعدها
نقل والدها إلى سجن الأحداث، ودفعت الأسرة
مبالغ كبيرة للجنود، لإخراج أسرار مع
أهلها ولكنهم تفاجئوا بالإفراج عن الجميع
باستثناء الشهيدة أسرار، وفي يوم الأحد
الموافق 13/يناير علم أهل الشهيدة أسرار
بإعدامها وكان سبب الوفاة " إطلاق ناري
على الصدر وتهشم بالجمجمة " .
{ رحم الله الشهيدة
وأسكنها جنات الخلد }
الشـهيد/ يـوسف خضير علي
أرعب جنود الغزو العراقي
الغاشم بجسارته وشجاعته .
كان يتمنى رؤية أسرته قبل
استشهاده .
أول من رفع علم الكويت
واستشهد تحت رايته .
أحد أبطال ملحمة القرين "
مجموعة المسيلة " .
الاســم : يوسف خضير يوسف
علي
العمــر: (35) سنـة
المؤهل الدراسي: دبلوم
كلية الدراسات التجارية .
الوظيفــــة: نقيب في
القوات المسلحة الكويتية .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ورزق بولدين هم " يعقوب - يحيى " .
أنضم الشهيد إلى مجموعة
المسيلة، منذ الأيام الأولى للاحتلال،
التي نفذت عدة عمليات ناجحة، ولقد كان -
رحمه الله - شجاعا بمعنى الكلمة، حيث قاد
رتل الدبابات الكويتية لمقاومة قوات الغزو
العراقي الغاشم في يوم الخميس ، كما قام
أيضا بتعطيل الآليات كالصواريخ وآليات
الدبابات، حتى لا يستفيد منها العدو
الغازي،، وكذلك كان يقوم بتوزيع المنشورات
والنقود على الكويتيين الصامدين في الكويت
فلم ييأس ولم يقنت من رحمة الله، وكان
يردد القول دائما بأنه يتمنى أن يرى
أولادي قبل أن ينال الشهادة، حيث أن
أولاده كانوا في الرياض بالمملكة العربية
السعودية ولكن يدا المنون سبقت له
بالشهادة فنالها دفاعا عن وطنه الذي احب .
قصة الاستشهاد:
كان الشهيد - رحمه الله -
ضمن مجموعة المسيلة في القرين التي التحمت
مع جنود الغزو العراقي الغاشم، للدفاع عن
الوطن الغالي، فقد كان يرمي الجنود
العراقيين، بالقنابل اليدوية ويكافح مع
رفاق وطنه، لدحر الشرذمة الباقية التي غزت
الكويت فدنسته برجسها النجس، ولكن رجال
الكويت لم يبالوا بالموت لأنهم أصحاب حق
ولقد أبلي يوسف - رحمه الله - بلاءً حسنا
وقبل التحرير بيومين في الساعة الخامسة
مساء الرابع والعشرين من فبراير 1991،
أصيب الشهيد يوسف بقذيفة مدفعية حرقت جسده
الطاهر الذي روى بدمائه الذكية أرض الكويت
الحبيب .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ أحمد ساكت العنزي
أستشهد في أول يوم للغزو
بعد إصابته بشظايا قذيفة .
خاض القتال ببسالة وشجاعة
في ساحة المعركة بمنطقة (الجيوان) مقر
رئاسة الأركان العامة للجيش والقوات
المسلحة .
الاسـم : أحمد ساكت سوعان
العنزي
العمـر: (26) سنـة
الوظيفة: جندي بالقوات
المسلحة الكويتية .
الحالة الاجتماعية: أعزب
قصة استشهاده:
كان الشهيد - رحمه الله -
شجاعا لا يهاب الموت، فقد شارك في أول يوم
للغزو في القتال في ساحة المعركة في معسكر
قيادة الجيش الكويتي، فأصيب بشظايا قذيفة
سقطت بجانبه، وأدت إلي استشهاده في يوم
الثني من أغسطس عام تسعين .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهـيد/ صفنان الظفري
انتقل من دبابة لأخرى
كالأسد الجسور، لقتال العدو الغادر، قال
لصديقه المصاب أنقذ نفسك فأنا أعرف أني
سأنال الشهادة بإذن الله وقد حقق الله
مراده فانتقل إلى جوار ربه مع الصديقين
والأبرار .
الاسـم : صفنان مزعل رميح
بتال الظفري .
العمـر: (33) سنة .
الوظيفة: أحد أفراد القوات
المسلحة الكويتية .
الحالة الاجتماعية: متزوج،
ورزق بولد وبنت .
قصة استشهاده:
استشهد في يوم الخميس
الأسود بمنطقة الجهراء حيث دافع عن أرضة
ووطنه دفاعاً مستميتاً، فقد كان يقود إحدى
الدبابات الكويتية المتصدية للعدو حتى
نفذت ذخيرته، فانتقل هو وصديقه إلي دبابة
أخرى، وبعد أن نفذت ذخيرتها نزلوا منها
وذهبوا سيرا على الأقدام إلى موقع صغير
للجيش الكويتي، فأصيب هو وصديقه بطلقة في
رجله فقال الشهيد صفنان الظفري لصديقه،
اذهب وأنقذ نفسك فأنا أعرف أني سأستشهد
وبالفعل تحقق ما أراد شهيد الكويت دفاعا
عن وطنه وأرضه .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ سالم مسير العنزي
استشهد مع ثلاثة من زملائه
في تصديهم ببسالة وصمود نادرين لجنود
الغزو العراقي الغاشم معركة الحرس الوطني
.
لفظ أنفاسه الأخيرة
بالشهادتين، ثم أشهد الله على أنه دافع عن
وطنه الغالي حتى سقط شهيدا .
الاســم : سالم مسير خلف
العنزي
العمــر: (32) سنة
الوظيفة: وكيل ضابط بالجيش
الكويتي
الحالة الاجتماعية: متزوج
ورزق بأربعة أبناء هم " سعود - حسين -
وليد - مشارى " .
قصة استشهاده:
كان الشهيد رحمه الله في
يوم الخميس 2/8 في معسكر الحرس الوطني
وكان القصف شديدا على هذا المعسكر، فسقطت
بالقرب منه قذيفة مدفعية أثناء القتال،
إصابته مع ثلاثة من أصدقائه، وقبل أن يلفظ
أنفاسه الأخيرة، تلفظ بالشهادتين ثم قال "
اللهم إني أشهدك أنى استشهدت فداء لوطني
الغالي ودفاعا عنه "، ولقد كان أخوه كريم
العنزي، على علم باستشهاد أخيه، ولكنه لم
يخبر أهله إلا في 7/8، وقد دفن جثمان
الشهيد سالم العنزي، في مقبرة الصليبخات
في 8/8
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشهــيد/ ميثم حسـين
المـولـى
صورة نادرة للإيثار نادرا
ما تتكرر، فقد ضحى بنفسه راضيا بقدره،
لينقذ زميليه من الموت واوجه العدو ليواجه
وحيدا بشجاعة نادرة عقوبة الإعدام التي
تنتظره .
الاســم : ميثم حسين غلوم
المولى
العمــر: (21) سنـة
اشترك الشهيد ميثم في
تنظيم الأعمال وتوزيع الأغذية وخدمة
الأهالي في منطقة الشعب كذلك كان الشهيد
يقوم بتوزيع المنشورات السرية المناهضة
للاحتلال الغاشم .
قصة الاستشهاد:
في يوم الاثنين الموافق
20/ 8 كان الشهيد مع صديقين له يسيرون
بسيارته، وقد فوجوا بجنود الغزو العراقي
الغاشم يستوقفونهم ويقوموا بتفتيشهم،
فعثروا على منشورات عديدة في سيارة الأسير
بعد أن اسقط بيده، فما كان من ميثم إلا
أن أعترف على نفسه وبمسئوليته عما ضبط معه
ومن أن أصدقائه لا علم لهم بما في
السيارة، حتى ينقذ زملائه من الإعدام
المنتظر، وليواجه هذا المصير منفردا،
فقامت القوات العراقية المحتلة باعتقاله
في الأحمدي ثم الرقة وبعدها نقل عنوه إلى
البصرة ثم أعادوه للكويت في أحد المعتقلات
بمنطقة الجهراء حيث تعرض للكثير من ألوان
العذاب، وفي 15/يناير، في الساعة السادسة
صباحا، قامت قوات العدو بإحضار الشهيد
ميثم إلى منزله بمنطقة الشعب، وأعدمته
بإطلاق الرصاص علي رآسة الطاهر ليسلم روحه
الطاهرة للرفيق الأعلى في جنات النعيم .
{ رحم الله الشهيد وأسكنه
جنات الخلد }
الشــهيد/ يـونس مـال الله
كان يقول لوالدته: إنشاء
الله يأتي اليوم الذي أكون فيه شهيد .
الشهيد يونس كان من ابرز
الشباب في " مجموعة 25 فبراير " وعند
اعتقاله مع بعض الشباب من مجموعته قال
قائد المجموعة خلاص انكسر ظهر المجموعة
وذلك لما قام به الشهيد من أعمال جليلة
سيشهد لها التاريخ على مر الزمان .
الاســم : يونس محمد مال
الله
العمــر: (24) سنـة
المؤهل الدراسي: دبلوم
المعهد التجاري .
الوظيفـة: محاسب بوزارة
المواصلات .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ورزق ببنت اسمها " نور " ولدت بعد
استشهاده .
قصة الاستشهاد:
كان الشهيد رحمه الله
عنصرا أساسي في قيام المظاهرات، وحث
المواطنين عليها مع التظاهر معهم في منطقة
الرميثية، وكذلك كان يصور ويوزع منشورات
الصمود الشعبي ومنشور حماك بالإضافة إلي
انه تطوع بالعمل في الجمعية التعاونية
فقام بتوزيع المؤونه على المواطنين، وساهم
كذلك بإزالة دليل قطع المناطق حتى يصعب
على جنود الغزو العراقي الغاشم التعرف على
منازل العسكريين وذو الشخصيات المهمة،
وكان الشهيد كذلك ضمن " مجموعة 25 فبراير
"، التي ساهمت في أعمال عديدة في المقاومة
الكويتية ومواجهة الغزو، وفي تاريخ 3/9
اعتقل الشهيد يونس من منزله وأسر في مدرسة
أم سليم الأنصارية التي أصبحت مقرا للحبس
لمدة أسبوعين، وبعدها نقل إلى مخفر شرطة
الرميثية، وبتاريخ 7/10، احضروا الجنود
العراقيين الشهيد إلي المنزل فسمع أهله
إطلاق ناري أمام منزلهم، فخرجوا ومعهم
الجيران فرأوا جثة الشهيد مرمية أمام
منزله، وقد أصيب برصاصة في الرأس وقد
منعهم الجنود العراقيين، من حمل جثة
الشهيد أو تحريكها، وبقيت لمدة (4 ساعات)
أمام المنزل ومن ثم حملت جثمان الشهيد إلى
المستشفى وتم دفنه في مقبرة الصليبخات .
رحم الله الشهيد واسكنه
فسيح جناته .
الاسـم: مبارك فالح مبارك
النوت.
العمـر: (44) سنـة
الحالة الاجتماعية: متزوج
ولديه خمسة بنات ووالد واحد .
الوظيفة: عمل في الإدارة
المالية في شركة البترول الوطنية الكويتية
لمدة عامين ثم عمل في بنك الكويت المركزي
لمدة عشرة أعوام وبعدها عمل لمدة ثلاثة
أعوام في بيت التمويل الكويتي وأخيرا عمل
كمدير عام لجمعية العارضية التعاونية .
قصة استشهاده:
عمل الشهيد - رحمه الله -
في أيام الغزو كمدير لجمعية العارضية فكان
يشرف على تنظيم الجمعية وتوزيع المواد
الغذائية على المواطنين وكان يرفض دخول
الجنود العراقيين للجمعية ويرفض كذلك
تعاملهم بالدينار العراقي، وفي تاريخ 9/9
اعتقل الشهيد بتهمة توزيع المنشورات
ومساعدة شباب المقاومة وبعد ذلك أفرجوا
عنه، وفي يوم الخميس 13/1 طلب منه رجال
المخابرات العراقية إنزال صورة الأمير
وتعليق صورة الطاغية ولكنه رفض وبعد
التهديد قام بإنزال صورة الأمير فقط ورفض
تعليق صورة طاغية العراق بدلا منها،
فقاموا باقتياده إلي ساحة الجمعية وأخرجوا
المواطنين ثم أطلقوا عليه في رأسه وهو
معصوب العينين ثم قالوا للمواطنين " هذا
الذي يسرق نقودكم وهو عميل وخائن " .
رحم الله الشهيد وأسكنه
فسيح جناته
الشهيدة/ غالية التركيت
قامت برفع علم الكويت
المحررة في يوم التحرير المجيد فأطلق
عليها جنود الغزو العراقي المهزوم الرصاص
فسالت دمائها الطاهرة على تراب الكويت
بساعات التحرير الأولى .
الشهيدة عالية التركيت
إحدى شهيدات الكويت اللواتي ضحين بالغالي
والنفيس من أجل الوطن، فاختارها الله
شهيدة في أول أيام التحرير .
الاســم : غالية عبد
الرحمن حسين التركيت
العمــر: (26) سنة
المؤهل الدراسـي: ليسانس
آداب تخصص علم النفس .
الوظيفـــــة: أخصائية
نفسية في مستشفى الطب النفسي .
الحالة الاجتماعية: متزوجة
ورزقها الله بالأبناء " غدير 6 سنوات -
أحمد 5 سنوات - عبد الرحمن سنة ونصف " .
قصة الاستشهاد:
كانت الشهيدة غالية مثال
للمواطنة المخلصة الوفية الصادقة مع ربها
ووطنها، وكانت - رحمها الله - ثائره ورفضت
بإصرار الغزو الغاشم على بلادها، فعملت في
توزيع المنشورات السرية للمقاومة الكويتية
أثناء الغزو، وقامت كذلك بعمل الأقنعة
المقاومة للغاز الكيماوي لأهلها وإخوانها
الكويتيين .
وفي يوم التحرير المجيد
26/2 في حدود الساعة العاشرة صباحا كانت
الشهيدة غالية مع خالها وأطفالنا ذاهبون
إلي بيت أهلها في منطقة الصباحية وكانت
ترفع أعلام الكويت ابتهاجا بالتحرير أمام
الجنود المنهزمين المنسحبين دون خوف أو
وجل، فعاجلها العراقيين على خط المغرب
السريع بإطلاق وابل من الرصاص فأصابوا رأس
غالية التركيت، وتوفت في الحال لتنظم
لمواكب الشهداء العظيمة فداء للوطن الغالي
.
{ رحم الله الشهيدة
واسكنها جنات الخلد }
الشهيد/ عباس حردان
قاوم الشهيد جنود الغزو
العراقي الغاشم بإلقاء القنابل المتفجرة
على الجيش العراقي الغازي واستشهد دفاعا
عن الكويت في أول أيام الغزو الغاشم على
دولة الكويت .
الاســم : عباس على محمد
حردان
العمــر : (33) سنـة
المؤهل الدراسي: حاصل على
دبلوم معهد التكنولوجيا التطبيقية
(مراجعة) .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ورزق بالأبناء " يوسف 3 سنوات - أحمد
شهرين " .
القصـة
في أول يوم من أيام الغزو
الغاشم 2/ 8 وفور علم الشهيد بغزو الجنود
العراقيين واحتلالهم للكويت، التحق مسرعا
للعمل بوحدته في معسكر الجيوان كمجند
احتياط، وكان مع زملائه الأبطال يقاومون
بجرأة وشجاعة منقطعة النظير جحافل
المعتدين، فكان يقوم بتوزيع الأسلحة
والذخائر على الكويتيين، ثم صعد إلى أحد
الأبراج العالية على الرغم من علمه
بانكشافه أمام قناصة العراقيين فاخذ يلقى
بالقنابل المتفجرة على جنود الجيش العراقي
فقتل منهم الكثير، إلى أن أصيب بشظايا من
قنابل العدو الغاشم وكذلك برصاصات اخترقت
جانبه الأيمن فأسلم الروح الطاهرة لبارها
.
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ عايد عبيد محمد
اعتقلته المخابرات
العراقية باعتباره أحد أفراد القوات
المسلحة الكويتية .
عذب - رحمه الله - عذابا
شديدا بكل الأساليب الوحشية كالخنق وكسر
الرقبة وإطلاق النار على جسده الطاهر.
الاسـم : عايد عبيد محمد
عبيد
العمـر : (34) سنــة
الوظيفـــــة: رقيب في
القوات المسلحة الكويتية .
الحالة الاجتماعية: متزوج
ورزق " بثلاثة أولاد وثلاث بنات " .
قصة الاستشهاد:
اعتقل الشهيد رحمه الله في
يوم (10/ 12) من قبل المخابرات العراقية
من منزله في منطقة الصليبية وذلك عندما
انكشف أمره كعسكري في الجيش الكويتي، ولما
يقوم به دور في مقاومة الاحتلال الغاشم
وبعد تعذيب شديد للشهيد اعدم العراقيين
الشهيد عايد محمد في يوم (25/12) بإطلاق
النار عليه بطلقتين ناريتين في الرأس،
بالإضافة إلي خنق الشهيد وكسر رقبته، وقد
وجد بجثمان الشهيد الطاهر كدمات عديدة في
جميع أنحاء جسده .
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشهـيد/ عبد اللطيف
الحمدان
اعتقل مع صديقيه عند
خروجهم من المسجد بعد أداء صلاة الظهر.
استشهد اثر نزيف داخلي
وارتجاج في المخ نتيجة للتعذيب الوحشي .
الاسـم : عبد الطيف عبد
الله حبيب الحمدان
العمـر : (49) سنـة
الوظيفة: عضو في مجلس
محافظة الاحمدى ورئيس لجمعية الفنطاس
ومسئول بإدارة جوازات الاحمدى .
قصة الاستشهاد:
اعتقل الشهيد رحمه الله في
يوم (18/ 8) بعد خروجه برفقة عدد من
أصدقائه أبناء الكويت بعد أداء صلاة الظهر
في مسجد بمنطقة الصباحية، بتهمة الأنظمام
للمقاومة الكويتية، واعتقل في النادي
البحري ثم نقل إلي معتقل أخر بمنطقة
الجهراء، وأخيرا رحل إلي مدينة البصرة
بالعراق .
وقد لاقي - رحمه الله -
ألوان شتى من صنوف التعذيب الوحشي والغير
أنساني، سواء أكان ذلك بالضرب بالسياط
وبالأيدي وبالأجسام الصلبة على جميع أجزاء
الجسد، أو باستخدام الصعق الكهربائي، أو
الإحراق، كما سحل على الأرض مما أدى إلي
أصابته بارتجاج في المخ ونزيف داخلي، لم
يتحملها جسده الطاهر، ففاضت روحه إلى
بارئها دفاعا وذودا عن حياض الوطن الغالي
.
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشهيد/ سالم على الكندري
اعتقل الشهيد سالم في يوم
(2/ 9) بعد أن ضبط جنود الغزو العراقي
الغاشم لديه الأسلحة والذخائر المستخدمة
في مقاومة الغزاة .
أعدم العراقيين الشهيد
بإطلاق الرصاص عليه أمام منزله في (7/ 9)
لتسيل دمائه الزكية الطاهرة على تراب وطنه
فداء .. للكويت .
الاســم : سالم على محمد
الكندري
العمــر : (30) سنة
الوظيفة: رجل أمن بوزارة
الداخلية .
الحالة الاجتماعية: أعزب
قصة الاستشهاد:
كان الشهيد يعمل مع إخوانه
الكويتيين في مقاومة العراقيين بكل
الوسائل وبأقصى الإمكانيات دون خوف أو
رهبه إلى أن تمكن الغزاة من القبض على أحد
أبطال الكويت فاعتقل - رحمه الله - يوم
الأحد الموافق (2/ 9) في الساعة السادسة
مساء وقد ضبط الأسلحة والذخائر في منزله،
وفي يوم الجمعة (7/ 9) وبعد أن لاقى اشد
أنواع التعذيب والقهر، أحضر جنود الغزو
العراقي الغاشم الشهيد أمام في منطقة
بيان، حيث أطلقوا عليه رصاصتان في الرأس
والرقبة ففاضت روحه إلى الرفيق الأعلى
لتنظم لمواكب الشهداء .
{ رحم الله الشهيد واسكنه
جنات الخلد }
الشـهيد/ جـاسم مـحمد
الدشتى
اعدمه العراقيين لقيامه
بالكتابة على الجدران والحوائط شعارات
تندد بالغزو ومعادية للدنس الذي حل بدولة
الكويت المسالمة .
الاســم : جاسم محمد
إبراهيم دشتى
العمــر : (19) سنــة
الحالة الاجتماعية: أعزب
قصة الاستشهاد:
اعتقل الشهيد جاسم دشتي في
31/ 12لقيامه بكتابة شعارات معادية للغزو
العراقي على بلاده في منطقة العارضية حيث
يسكن، وبعد شهر من التعذيب القاسي احضر
العراقيين الشهيد جاسم أمام منزله وأعدموه
رميا بالرصاص بإطلاق النار على رأسه
الطاهر، ولم يسمحوا لأحد بحمل جثته
وتركوها والدماء الزكية تروي تراب الوطن
الغالي لأكثر من أربع ساعات
|