الصفحــــة الرئيسيــــــة إقتـــــراحــــاتكـــــم إتصـــــل بنـــــا

 
 
 
 

الشؤون الصحية

 

المستشفي الأمريكي

المستوصف السوري (أول مستوصف حكومي)

المستشفي الأميري

 


 

المستشفي الأمريكي

 

 

  n  في عام 1909 م ، وصل الكويت الدكتور "جون بنت" تلبية لدعوة الشيخ مبارك الصباح ، والتباحث حول إمكانية افتتاح عيادة طبية للإرسالية الأمريكية بالكويت .

 

  n  وفي عام 1910م وصل الدكتور "جون فان أس" والدكتور "أر ثورك بنت" وقاما بافتتاح عيادة لهما في ديوان بودي التي كانت تقع شرق .. قيصرية الرشدان بالقرب من المباركية وقد أدت هذه العيادة دورا كبيرا في علاج المرضي من الكويتيين وغيرهم في ذلك الوقت ..

 

  n  وفي عام 1913 م قامت الإرسالية الأمريكية ببناء أول مستشفى لها أطلق عليه .. المستشفى الأمريكي .. وقد بلغت تكاليفه ( 6000 دولار ) .

 

 

  n  وكان " ستا نلي ميرلي "  أول طبيب يلتحق بالعمل في المستشفى الأمريكي بالكويت الذي بنته الإرسالية الأمريكية عام 1913 م ، وقد استمر يعمل طبيبا في هذا المستشفى حتى عام 1941 م - وفي عام 1952 م توفي بالكويت ودفن فيها ..

 

 

 

احمد الغانم وأطباء المستشفى الأمريكي

 

 n اشتهر المرحوم أحمد محمد الغانم ، المولود بالكويت عام 1857 م ، بعلاج الكسور وإصابات العظام ، ولذلك فقد كان يرتاد منزله بالحي الشرقي من أبناء الكويت الذين يتعرضون للكسور وكان يستعين بالخشب والدهون والقماش في علاجه ..

 

 


 

 


 

 

المستوصف السوري (أول مستوصف حكومي)

 

 n بدأت الحكومة في عام 1938م ، الاهتمام الصحي بالمواطنين ، بعد أن كانت هذه الخدمات تقتصر على المستشفى الأمريكي الذي أقامته الإرسالية الأمريكية في عهد الشيخ مبارك الصباح ..وكانت الخدمات الصحية حينها محدودة لعدة أسباب منها قلة الوعي بين الأهالي بأهمية دور الطبيب ، إلى جانب قلة الأطباء والأدوية ، وكان من نتيجة ذلك أن قضت الأمراض على الكثير من الناس الذين عز عليهم الدواء والعلاج وتقطعت بهم سبل الوصول إلى المستشفى الأمريكي خاصة الذين كانوا يسكنون في مناطق بعيدة عنه ..

 

 n ومع عام 1938 م ، كانت بداية انطلاقه الخدمات الصحية الحكومية هذه التي التقطت في ذلك العام الأول مستوصف افتتحته الحكومة في ( بيت معرفي ) مقابل قصر السيف بصفة الإيجار ، وكان الأهالي يطلقون عليه المستوصف " السوري " نظرا للطبيين العاملين فيه وهما المرحوم الدكتور يحي الحديدي والدكتور صلاح أبو الذهب .

 

  n  ويعتبر حامد النصر الله ، أول ممرض كويتي في هذا المستوصف وقد تعلم المهنة بالممارسة .


 

افتتاح المستشفي الأميري

 

 

 n كانت مناسبة الاحتفال بافتتاح المستشفى الأميري ، ( أكتوبر 1949م ) من المناسبات الرسمية والشعبية في ذلك اليوم .. فقد كانت تلك المناسبة بداية مرحلة صحية .. تاريخية .. في الكويت ، وإيذانا بانطلاق حكومية غير مسبوقة في صعيد الخدمات الصحية بالبلاد .. كان افتتاح ذلك المستشفى حلما راود الكويتيين سنوات طويلة .. ولولا عناية الله التي فتحت الباب للإرسالية الأمريكية بافتتاح المستشفى الأمريكي في زمن الشيخ مبارك الصباح ، لكانت الأمراض قد حصدت الكثير من المرضى في تلك الفترة من تاريخ الكويت ..

 

 n لقد واجهت عملية البناء المستشفى الأميري صعوبات كان من نتيجتها توقف البناء ، فقد أدت أحداث الحرب العالمية الثانية وتأثيرها على طرق المواصلات البحرية إلى توقف وصول المواد الأولية اللازمة للبناء مثل الأسمنت والحديد والأصباغ وغيرها، فكا لزاما على البناءين أن يقفوا عن البناء ويتأخر إنجاز هذا المستشفى حتى شاءت إرادة الله أن تضع الحرب أوزارها وتصمت أصوات المدافع وقنابل الطائرات فتعود طرق المواصلات وتأتي السفن بالمواد اللازمة للبناء ويستأنف البناءون أدوارهم حتى إكمال مرافق المستشفى في ذلك العام . .

 

 n وكان بالمستشفى في السنوات السبع الأولى من افتتاحه ( 24 طبيبا) و " طبيبة واحدة " هي الدكتورة       ( منيرة العظم الخياط ) بعيادة النساء والأطفال الخارجية .. أما الأطباء فهم : اربك باري ( رئيس الأطباء ) ، أحمد الخطيب ( أمراض باطنية ) ، على العطاونة ( مساع الجراح ) ، وليم رثول ( جراح مختص ) ، مصطفى عبد التواب ( أمراض باطنية ) ، أل اليان ( جراحة عيون ) ، جيمس فوريس ( طبيب تخدير ) ، بترو لسن ( أمراض باطنية ) ، جميل خضر

 

 n ( مساعد أخصائي أطفال ) نايف حسن ( أخصائي أطفال ) ، أبان لك ( طبيب بيثولوجي ) ، ناظم الغبرا ( أمراض باطنية ) ، أو أديس اوانيسيات ( جراحة )  توفيق الترك وارما ند بحويشي ( عيون ) ، عادل نسيبه ( ولادة ) ، لطيف علكة ( حوامل ) ، سليمان كنخدا ( العيادة الخارجية نساء ) ، عوني سعيد ( أمراض جلدية ) ، يحي الحديدي ( العيادة الخارجية رجال ) يوسف ميرزا ( رئيس قسم الأطفال ) وكلا من محمد الخضيري ، محمد نوري الغصين وممدوح تحسين ( أطباء أتسنان ) .

 

 

أول ضيف يزور الأميري

 

 

كان افتتاح المستشفى الأميري ( أكتوبر 1949م ) حدثا كبيرا في الكويت آنذاك  فقد كان ذلك المستشفى لأول من نوعه في تاريخ الكويت وكانت الانطلاقة الأولى في الخدمات الصحية الحكومية على المستوى الذي ظهر به المستشفى حين افتتاحه ، ورغم انه واجه بعض النفس في بداية مهمته الإنسانية تجاه المرضي فانه في كل المراحل استطاع أن يؤدي دوره المطلوب في ذلك الوقت .

 

وقد كان المستشفى الأميري عند افتتاحه في ذلك العام أحد المرافق الرئيسية لزوار البلاد وشهد أول زيارة يقوم فيها ضيف رسمي إلى الكويت ، وكان ذلك في نوفمبر 1949 حيث زاره حاكم البحرين الأسبق الشيخ سلمان آل خليفة ضمن زيارته للكويت في ذلك التاريخ .

 

الاحتفال الذي أقامه المستشفى تكريما للضيف والذي حضره  الشيخ سلمان آل خليفة والشيخ أحمد الجابر و الشيخ عبد الله السالم الذي كان وليا للعهد ، وأعضاء الوفد البحريني الزائر . وبذلك يكون الشيخ سلمان آل خليفة ، أمير البحرين الراحل أول مسئول رسمي يزور هذا المستشفى .

 

 

أول سيارة إسعاف

 

 

 n حينما افتتح المستشفي الأميري ( أكتوبر 1949 م ) لم تكن لدية سيارة للإسعاف بل كان يعتمد على المستشفى الأمريكي في نقل المرضي .

 

 n وأول سيارة إسعاف بالكويت من طراز  فورد ، اشترتها دائرة الصحة في ديسمبر 1949 م ، وكانت تتسع لأكثر من مريض في وقت واحد .


 

 


 

احتفال حجر الأساس للمستشفي الأمريكي الجديد

 

 

 n باحتفال أقيم تحت رعاية الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم أقامت الإرسالية الأمريكية احتفالها بوضع حجر الأساس للمستشفى الأمريكي الجديد الذي أقيم في موقع المستشفي القديم الذي إقامته الإرسالية عام 1913 م .. ويعتبر هذا المستشفي من أول المستشفيات التي عرفت بتاريخ الكويت في عهد الشيخ مبارك الصباح . وقد واجه هذا المستشفى في بداية افتتاحه صعوبة بالإقبال عليه بسبب تخوف الأهالي من دوره التبشيري والطبي لكنهم اقتنعوا بأهمية في علاج أمراضهم فبدئوا يقبلون عليه للعلاج من الأمراض التي كانوا يتعرضون لها .

 

 

 

افتتاح المستشفي الأمريكي الجديد

 

 

 n قامت الإرسالية الأمريكية بالكويت بإعادة بناء المستشفي الأمريكي لاستيعاب المرضي وتوفير الخدمات اللازمة لهم - وفي عام 1956 م افتتح الشيخ عبد الله السالم ، حاكم البلاد ذلك الوقت المستشفي بعد الانتهاء من تجديده .

 

 n حضر حفل الافتتاح الشيخ عبد الله السالم ، الشيخ عبد الله الجابر ، الشيخ جابر العبد الله الجابر ، والمرحوم بدر الملا سكرتير الحاكم آنذاك .


 

 

الشيخ عبد الله السالم يضع حجر الأساس لبناء المستشفي الأمريكي الجديد.

 
 
 

<< Back >>