الصفحــــة الرئيسيــــــة إقتـــــراحــــاتكـــــم إتصـــــل بنـــــا

 
 
 
 

تربية الدواجن في الكويت 

 تربية الدواجن بالكويت

 كانت الدواجن في الكويت تربي بالطريقة التقليدية حيث كان أصحاب البيوت يقومون بتربية أعداد من الدجاج يهدف توفير أحتياجات الأسرة من المنتجات الداجنة من الحم وبيض ، وكانو يربون أيضا البط ( البش ) والرومي والأوز والحمام ، وكان الدجاج يربي في أقنان على أسطح المنازل أو في حظائر صغيرة أو في زرائب الماشية أو يطلق حراً في فناء المنزل ( الحوش ) ويتغذى على فضلات الطعام والشعير والحبوب الاخرى .

 وقد مر قطاع الدواجن بمراحل تطور طبيعي يماثل تلك المراحل التي مرت بها صناعة الدواجن في كثير من دول العالم ، حيث زاد الطلب في فترة الستينات التي صاحبت النهضة الشاملة لدولة الكويت وكان من شأنها تطور الذوق الاستهلاكي وتفضيل المنتجات الداجنة .

 وفي عام 1970 أجري أول تعداد زراعي بالكويت وتم من خلاله تقدير عدد الدواجن بحوالي 2271485 دجاجة وخلال هذه الحقبة أنشئت شركات الدواجن الكبرى المتخصصة بالتعاون مع الدولة حيث اتبعت هذه الشركات طريقة الانتاج المتكامل وقد وصل عدد المزارع في مجال الدواجن قبل الغزو حوالي 70 مزرعة تنتج حوالي 43458 طناً بينما حجم الاستهلاك 94473 طناً أمكن تغطيته من الاستيراد من الخارج وبالتالي نجد أن نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم البيضاء وصلت ألى 46% من حجم الطلب والى جانب هذه الشركات الكبيرة ظلت هناك بعض المزارع الصغيرة التي تقوم بتربية الدواجن بطريقة مفتوحة خاصة في مجال انتاج الدجاج اللاحم .

 ويعتبر قطاع الدواجن اليوم أنشط قطاعات الثروة الحيوانية بالكويت حيث يمثل الانتاج الداجني حوالي 40% من إجمالي قيمة الانتاج الزراعي بدولة الكويت .

 وقد شهد مجال الدواجن في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً تمثل في قيام العديد من شركات الدواجن الكبرى بأنتاج بيض المائدة ولحوم الدواجن بأتباع أحدث الوسائل العلمية في صناعة الدواجن .

 إن التطور  الملحوظ في صناعة الدواجن بدولة الكويت يعزى إلى عدة أسباب أهمها :

 1 - سرعة دورة رأس المال .

 2 - كفاءة التحويل الغذائية ( تحويل الأعلاف إلى لحوم وبيض ) .

 3 - النمط الغذائي للمواطنين .

 4 - إمكانية تحقيق نسبة عالية من الإكتفاء الذاتي في وقت قصير .

 5 - دعم الدولة لهذا النشاط .

 وبالرغم من أزهار صناعة الدواجن في السنوات الأخيرة إلا أنها لا تزال تعتمد في نموها على استيراد معظم إحتياجاتها من صيصان وبيض تفريخ ومكونات الأعلاف المركزة من خارج البلاد .

 نظام التربية

 النظم المتبعة في تربية الدواجن بدولة الكويت ثلاثة أنظمة ( مفتوح - شبه مغلق - مغلق ) .

 النظام المفتوح

 هو الأكثر شيوعاً في مزارع الحيازات الصغيرة وينتشر هذا النظام في المزارع القديمة .

 النظام شبه المغلق

 ويعد هذا النظام أكثر انتشاراً من الأول وهو عادة ما يتبع في الحيازات ذات السعة الانتاجية المتوسطة .

 النظام المغلق

 أكثر النظم حداثة وبدأ ظهوره مع بداية انشاء الشركات الكبرى وبروز المستثمرين ذوي رؤوس الأموال الكبيرة حيث أن هذا النظام يعتمد على تربية الدجاج في بيوت مغلقة طوال فترة التربية حيث يتم تنظيم درجة الحرارة والرطوبة والتهوية وساعات الإضاءة وإتباع وسائل التكنولوجيا الحديثة في التغذية والتربية التي تتم كلها بطريقة آليه منظمة ويعتبر هذا النظام أفضل النظم المتبعة في التربية نظراً للظروف المناخية الصعبة للكويت حيث أمكن في هذا النظام التربية على مدار العام .

 الأهمية الإقتصادية لتربية الدواجن

 تؤمن الشركات الكبرى والحيازات الزراعية ( مزارع الدواجن ) نسبة إكتفاء ذاتي من اللحوم البيضاء بما يعادل تقريبا 55% ونسبة إنتاج بيض المائدة بما يعادل 45% تقريبا .

 ونظراً للإقبال المتزايد من المواطنين على المنتجات الوطنية فإن تربية الدواجن وإنتاج البيض في تزايد مستمر ونظراً لإستخدام النظم الحديثة المتبعة في دولة الكويت فإنه يتم تربية معظم سلالات إنتاج اللحوم العالمية مثل ( روس - الهبرد - الهابتيكو ) وبالنسبة لسلالات البيض تستخدم سلالة ( الهايبسكس ) نظراً لتميز هذه السلالة بإنتاجيتها العالية وملاءمتها لظروف التربية بدولة الكويت

 الخدمات التي تقدمها الهيئة

 تقوم الهيئة بتقديم خدمات مباشرة وغير مباشرة تتمثل الخدمات المباشرة في تقديم المشورة الفنية في تربية ورعاية الدواجن والقيام بتقديم اللقاحات الخاصة ببرامج التحصين .

 كما تقوم بإجراء البحوث والدراسات وتقديمها للمواطنين لتدريبهم وإطلاعهم على أحدث السبل في نظم الرعاية والتربية .

 كما تقوم الهيئة سنوياً بإعداد دورات في مجال تربية ورعاية الدواجن ودورة أخرى في تربية ورعاية الأغنام وأمراضها وذلك لتثقيف المواطنين وأصحاب العلاقة ونشر الوعي الزراعي بينهم .

 الخدمات غير المباشرة التي تقدمها الهيئة تكون على صورة دعم للأعلاف الخاصة بتربية الدواجن حيث تقوم الدولة مشكورة بتقديم هذا الدعم عن طريق الهيئة .

 كما تجدر الإشارة أن الهيئة توفر بعض المستوصفات البيطرية التي تقوم بتقديم الخدمات لمربي الدواجن كما أن هناك قسم خدمات وبحوث الدواجن لتقديم المشورة .

 معوقات إنتاج البيض واللحوم البيضاء

 رغم جودة ونوعية لحوم الدجاج المنتج محليا وتفضيل كثير من المواطنين له ، إلا أن إرتفاع تكاليف الإنتاج ومن ثم إرتفاع أسعار تلك المنتجات تضعها في موقف تنافسي ضعيف أمام المنتجات المماثلة المستوردة المعروضة في نفس الأماكن وبأسعار أقل .

 وفيما يلي بعض المعوقات :

 1 - مزاحمة ومنافسة الواردات الأجنبية من لحم الدجاج وبيض المائدة .

 2 - إرتفاع أسعار مواد العلف .

 3 - إرتفاع أسعار المستلزمات الأخرى لصناعة الدواجن .

 4 - مشاكل تسويقية تتركز في قلة مراكز التسويق وعدم شمولها كافة البلاد.

 5 - إضافة إلى أن الجمعيات التعاونية لاتفرق بين نسبة الربح التي تحصل عليه في الإنتاج المحلي والمستورد .

 6 - إرتفاع تكاليف الرعاية الصحية شاملة التحصينات .

 الحلول المقترحة

 1 - الحد من منافسة المنتجات المستوردة لمثيلتها المحلية .

 2 - تقديم دعم لمواد العلف .

 3 - دعم أسعار مستلزمات إنتاج الدواجن .

 4 - تعاون الجمعيات التعاونية ومراكز التسويق الأخرى لتسويق المنتج المحلي من البيض .

 5 - الإهتمام بالرعاية البيطرية واللقاحات والتحصينات المختلفة .

 تربية الدجاج البياض في المنازل

 تتطلب تربية الصيصان لإنتاج بيض الأكل ( المائدة ) رعاية وعناية مركزه تشمل التدفئة التهوية التغذية الإضاءة إجراء التحصينات النختلفة في مواعيدها المحدده وغيرها من متطلبات التربية والرعاية ، ويجب أن يكون القائم بعملية التربية على دراية كافية بكل هذه الأمور حتى يمكن أن يكتب النجاح لبرنامج التربية منذ بدء استلامه للصيصان عمر يوم حتى نهاية موسم إنتاج البيض ، وأي تهاون أو عدم أهتمام من المربي بخصوص توفير وتنـفيذ هذه المتطلبات قد يكلقه القطيع بأكمله .

 وبيدأ برنامج تربية الدجاج البياض من عمر يوم ويستمر حتى عمر ما يقارب 18 شهراً ( حوالي سنه ونصف ) وتقسم هذه المدة إلى 3 فترات :

 1 - فترة حضانة الصيصان : وتبدأ من عمر يوم واحد حتى عمر 8 أسابيع .

 2 - فترة رعاية البداري : وتبدأ من عمر 9 أسابيع حتى فترة ما قبل وضع البيض ( من 18 - 20 أسبوعاً ) .

 3 - فترة إنتاج البيض : وتبدأ من عمر 21 أسبوع حتى نهاية الإنتاج الذي يمتد حتى عمر حوالي 80 أسبوعاً .

 فترة الحضانة والرعاية

 البرنامج الناجح والفعال لتربية الدجاج يبدأ قبل إستلام الصيصان في مساكن الحضانة والرعاية ، ويجب الإستعداد قبل موعد إستلام الصيصان بفترة تتراوح بين أسبوع واحد وأسبوعين حيث يتم إجراء العمليات الآتية :

 1 - صب أرضية المسكن بالخرسانة بسمك 10 سم وذلك لمنع الرطوبة الأرضية وسهولة تنظيف وتطهير المسكن .

 2 - سد جميع الشقوق والجحور إن وجدت بجدران المسكن وصبغ الحائط والتأكد من أن سقف المسكن سليم ولا تتسرب منه مياه الأمطار .

 3 - تنظيف المسكن جيداً بالماء وتطهيره بأستخدام محلول مطهر مثل الفنيك أو اليزول ، وتترك فتحات التهوية مفتوحة لفترة كافية للتخلص من رائحة المطهر ثم تقفل بعد ذلك .

 4 - عمل التوصيلات الكهربائية اللازمة لتشغيل الدفايات ولمبات الإضاءة ومراوح التهوية وأختبار هذه المعدات للتأكد من سلامة تشغيلها ، ويجب أن يتوفر بالمسكن عدد كاف من فتحات التهوية الطبيعية .

 5 - تجهيز عدد كاف من المعالف والمشارب والدفايات على حسب العدد الذي يتم تربيته من الطيور ويتم غسل وتطهير المعالف والمشارب جيداً قبل إستعمالها بفترة لا تقل عن 7 - 10 أيام .

 6 - تغطية أرضية المسكن بالنشارة أو التبن أو القش بسمك يتراوح بين 5 - 8 سم في فترة الشتاء ، 3 - 5 سم في فترة الصيف ويجب التأكد من إستواء الفرشة على أرضية المسكن ويلزم 5 الاجراءات الواجبة قبل استلام الصيصان طن نشارة لتغطية مساحة قدرها 100م2 من الأرضية .

 الإجراءات الواجبة قبل استلام الصيصان

 هناك إستعدادات قبل إستلام الصيصان بفترة تتراوح بين 24 - 48 ساعة وذلك بإجراء العمليات الآتية :

 1 - تشغيل الدفايات ( كهربائية أو غازية ) قبل موعد إستلام الصيصان بفترة لا تقل عن 24 - 36 ساعة ( تبعاً لأحوال الطقس ) ويكون إرتفاع الدفايات بمسافة لا تقل عن 40 سم من مستوى الصيصان وذلك للتأكد من ضبط درجة الحرارة بالمسكن .

 2 - توضع حواجز كرتون بأرتفاع 60 سم تحيط بالدفاية على شكل دائري وذلك لزيادة كفاءة التدفئة وحتى تبقى الصيصان قريبة من مصدر حرارة ويتم وضع المعالف والمشارب بشكل متبادل داخل الحواجز الدائرية .

 3 - تملأ المشارب بالمياه النظيفة قبل إستلام الصيصان بفترة لا تقل عن 6 ساعات حتى تكسب ويستخدم مشربين لكل 100 صوص ويجب وضع المشارب على مقربة من الصيصان حتى تـتبينها .

 4 - تستخدم أوعية تغذية أو صواني بلاستيك مستديره أو كراتين البيض بمعدل واحد منها لكل 50 صوصا خلال أول سبعة إلى عشرة أيام من عمر الصيصان ويتم رفع هذه الصواني أو الأوعية أو الكراتين وتستبدل بمعالف دائرية ، ويخصص معلف دائري لكل 500 صوص .

 5 - من المفضل الإحتفاظ بمقياس لدرجة الحرارة ( ترموميتر ) للمساعدة في ضبط درجة الحرارة داخل المسكن .

 6 - تبدأ تربية الصيصان عمر يوم على درجة حرارة بين 32-35 م وتخفض درجة الحرارة بالتدريج بواقع 3 درجات أسبوعياً حتى بداية الأسبوع السادس وتثبت درجة الحرارة بالمسكن على 21 - 23 م ، ويمكن التحكم في تخفيض درجة حرارة المسكن عن طريق إطفاء الدفايات لفترات محدده أثناء النهار أو إطفاء بعض شعلاتها أو رفع مستوى الدفايات عن مستوى الصيصان .

 ويعتبر سلوك الصيصان داخل المسكن يعتبر دليلاً على أن درجة الحرارة مناسبة او غير مناسبة فمثلا :

 1 - إذا كانت الصيصان متناثره ومتوزعة في جميع أركان الحاجز الكرتوني فهذا دليل على أن التدفئة مناسبة تماماً .

 2 - إذا تجمعت الصيصان كلها تحت الدفاية فهذا دليل على أن درجة الحرارة بالمسكن باردة جداً .

 3 - إذا تجمعت الصيصان في جهة معينة تبدأ من الدفاية حتى الحاجزالكرتوني دون بقية الأماكن فهذا دليل على وجود تيارات هوائية شديدة بداخل المسكن .

 4 - إذا تجمعت الصيصان في أطراف الحاجز الكرتوني فقط بعيداً عن الدفاية فهذا دليل على أن الحرارة شديدة بداخل المسكن وعموماً يجب ألا يغلق مسكن الحضانة تماماً عند أستخدام الدفايات بل يترك مقداراً محدوداً من الهواء المتجدد يدخل المسكن ولكن يجب تجنب حدوث تيار هوائي .

 العناية بالصيصان عند أستلامها

 تعتبر الثلاثة أيام الأولى من عمر الصيصان أكثر الأيام تأثيراً على نمو وحيوية ونفوق الصيصان عن أي فترة أخرى , إن إبتعاد الصيصان عن مصدر الدفئة وتعرضها للبرد الشديد أو عدم وصولها للمعالف والمشارب تتسبب في وقف نموها وتعرضها للنفوق ، ولذلك يجب إتباع الإجرات الآتية خلال هذه الفترة الحرجة من عمر الصيصان :

 1 - تواجد المربي عند إستلام الصيصان بالمسكن لملاحظتها ومتابعتها في ساعاتها الأولى .

 2 - توزيع الصيصان توزيعاً مناسباً منعاً لتزاحمها حول المعالف والمشارب .

 3 - ملأ صواني العلف بأستمرار حيث أن تركها فارغة لفترات طويلة يؤدي إلى تجويع الصيصان وربما نفوقها .

 4 - تفريغ المشارب وتنظيفها وإعادة ملئها عدة مرات يومياً بماء نظيف .

 5 - ضبط درجات الحرارة عند المستوى المناسب وتوفير التهوية اللازمه مع الإحتياط لعدم تعرض الصيصان للتيارات الهوائية .

 6 - ترفع صواني العلف تدريجياً عند عمر 10 أيام وترفع جميعها عند عمر إسبوعين وتستبدل بالمعالف العادية .

 7 - يفضل إعطاء الصيصان ماء الشرب محلى بالسكر بنسبة 8 - 10 % لدى إستلامها بمسكن التربية ثم تشرب من الماء العادي بعد ذلك .

 8 - يستوعب المتر المربع من مساحة المسكن 10 - 12 طائر حتى نهاية فترة الرعاية ( من 18 - 20 إسبوعا ) .

 الإضاءة

 عادة ما يوفر للصيصان خلال الثلاثة أيام الأولى من عمرها 23 ساعة إضاءة يومياً وساعة واحدة ظلال ، وهذا ضروري لتدريب الطيور على الظلام ، لأنه إن لم تدرب على ذلك وفوجئت الطيور بالظلام فإنها تميل إلى التجمع أو التكدس في أركان المسكن مما يؤدي إلى إختناقها ، ثم تخفض الإضاءة إلى عشر ساعات يومياً وبالتدريج حتى عمر 9 أسابيع ، وفي المساكن المفتوحة ذات النوافذ يصعب حجب ضوء النهار الطبيعي من التسلل إلى داخل المسكن ، ونظراً لإختلاف طول النهار على مدى شهور السنة فإن الطيور تتعرض لساعات أضاءة مختلفة تبعاً لميعاد فقسها ، وفي فترة الرعاية ( 9 - 20 أسبوعا ) تحتاج الطيور إلى عدد ساعات إضاءة محدودة ( 8 - 9 ساعات يومياً ) وعلى ذلك فإن برنامج الإضاءة يتوقف على مواعيد فقس الصيصان فمثلا :

 1 - الصيصان الفاقسة بين أول وآخر سبتمبر .

  تصل هذه الطيور إلى بداية تحديد الضوء ( عمر 9 أسابيع ) في شهور يتناقص فيها ضوء النهار بين شهري يونيو وديسمبر من 16 ساعة الى 12 ساعة وبذلك يكون البرنامج هو ضوء النهار الطبيعي فقط ولا يلجأ إلى أي إضاءة صناعية .

 2 - الصيصان الفاقسة بين أول أكتوبر وآخر شهر مارس

 تصل هذه الطيور إلى بداية فترة تحديد الضوء في وقت يتزايد طول النهار الطبيعي بين شهري يناير ويونيه من 12 ساعة الى 16 ساعة يوميا ن وهذه الزيادة في طول فترة الإضاءة الطبيعية غير مرغوبة في فترة الرعاية ( من 9 - 20 أسبوعا ) وعلى ذلك ينظم برنامج الإضاءة خلال هذه الفترة .

 التهوية

 عند تربية الصيصان في المنازل فإنه يعتمد على التهوية الطبـيعية ، حيث تربى أعداد قليلة من الطيور ، وإذا أمكن تدبير مساكن مفتوحة لتربية الطيور فيجب ألا يتعدى عرض المسكن المفتوح 12 مترا وأن يصل ارتفاع الحرف ( عند قمة السقف ) إلى 4 متر مع وجود فتحة واسعة عند الحرف بعرض يصل إلى 60 سم وتغطى بغطاء مناسب لمنع دخول الأمطار إلى داخل المسكن وتشكل مع السقف فتحة بزاوية حادة تساعد على تسهيل التهوية الطبـيعية كما أن امتداد السقف على الجانبين لمسافة متر تقي من حر الشمس عند الظهيرة

 التغذية

 ينصح بتغذية الصيصان على جزء من العلف الجاهز الناعم المشترى من مصانع أعلاف طيبة السمعة ويراعى إستخدام العلف المناسب لكل فترة من فترات نمو هذه الصيصان حيث يستخد

 1 - علف نامي بياض أو علف نامي لاحم من عمر يوم حتى عمر 8 أسابيع .

 2 - علف بداري بياض من عمر 9 أسابيع حتى عمر 18 أسبوع .

  ويتم توفير الجزء الباقي من إحتياجات تغذية الصيصان بأستعمال بعض المخلفات من الغذاء المعد للإستهلاك الآدمي في المنازل والتي يمكن أن تشمل الأتي :

 1 - مخلفات تجهيز الطعام للطبخ

 أ - بواقي تنظيف وتجهيز الخضروات للطبخ أو تلك التي تؤكل طازجة مثل الخيار - الخس - القثاء - البقدونس - الكزبرة - الفجل - الكرات - السبانخ - الباذجان - البطاطس - البطاطا - القرنبيط - اللوبيا - الفاصوليا .

 ب - بواقي المنتجات الحيوانية المجهزة للطبخ أو التي تم طبخها مثل

 اللحوم الحمراء - الدهن الزائد عن الحاجة الإستهلاك .

 الطيور ( الأحشاء الداخلية - الأرجل - الرقاب - الرؤوس - الدهن الزائد عن الحاجة )

 الأسماك ( الأحشاء الداخلية - الرؤوس  )

 البيض الغير صالح للتجهيز للأكل او المكسور .

 2 - بواقي موائد الطعام مثل :

 بواقي الأرز المطبوخ - بواقي المعكرونة بواقي الخضروات المطبوخة - والمعجنات المطبوخة - بواقي الخبز - بواقي الخضروات الطازجة الغير مأكولة - بواقي الفواكه الغير مأكوله .

 مخلفات الحبوب والبقول التي قد توجد بالمنازل أو يمكن شراؤها من الأسواق مثل : كسر القمح - نخاله القمح ( الرده أو الشوار ) دقيق القمح - مجروض الشعير - كسر الأرز - نخالة الأرز ، وعند توفر هذه المخلفات والبواقي في المنازل فإنه يمكن تجهيز خلطات مناسبة منها كما يلي :

 أ - جرش ما يحتاج منها إلى جرش أو تنعيم ( الحبوب والبقول )

 ب - تقطيع أو تخريط أو هرس ما يحتاج منها إلى ذلك ( بواقي الخضروات والفواكه ) .

 جـ - سلق مايحتاج منها إلى ذلك ( بواقي تنظيف وتجهيز اللحوم - الطيور - الأسماك - البيض المكسور ) يتم خلط هذه المواد بعد تجهيزها كما سبق ، خلطاً جيدا مع كمية مناسبة من اللبن الفرز أو اللبن الرايب أو ماء الشرب أو الزيوت أوالدهون التي أستخدمت في تحمير ( قلي ) الأغذية لمرتين على الأكثر ، وتقدم هذه الخلطات طازجة في فترة ما بعد الظهيره وبعد أن تكون الصيصان قد تناولت جزءاً من إحياجاتها الغذائية في صورة علف مصنع في فترة الصباح ، وبعد تناول الصيصان لهذه الخلطات الطازجة يجب إزالة أي بواقي منها توجد بالمعالف ولا تترك لليوم التالي ثم تطهر المعالف جيداً والغرض من ذلك هو تلاقي حدوث أي تخمرات ضارة تؤدي الى نمو الفطريات والميكروبات السامة على هذه البواقي الأمر الذي يضر الصيصان ضرراً بالغاً ويمكن لزيادة الإحتياجات التغذية على هذه الخلطات في فترة  الصباح وتقديم العلف الجاهز بعد ذلك .

 ثم تزداد كمية العلف الجاهز بمعدل حوالي 5 جرام يومياً حتى عمر 20 أسبوعاً .

 ويقدم ماء الشرب أمام الطيور لتشرب منه كفايتها بأستمرار .

 برنامج التحصينات الوقائية

 يجب تنفيذ برنامج التحصينات الوقائية المناسب وبكل دقة حتى لا تتعرض الطيور للإصابة بالأمراض التي قد تقضي على القطيع كله في فترة وجيزة ويقوم بـتنـفيـذ هذا البرنامج قسم أمراض الدواجن التابع لإدارة الصحة الحيوانية بالهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية والبرنامج يتم تنفيذه كما يلي :

 الإجراءات الواجب إتباعها للوقاية من الأمراض

 1 - التنظيف والتطهير المستمر للمساكن ولأواني الأكل والشرب وجفاف فرشة الأرضية .

 2 - تفادي الإزدحام منعاً لإنتشار عادة الإفتراس والأمراض التـنفسية أو أكل البيض .

 3 - وضع أحواض تطهير تملأ بمحلول مطهر أمام مسكن التربية لتطهير أحذية الداخلين إلى المسكن ويتم تغيـير المطهر بأستمرار .

 4 - عدم تربية أعمار مختلفة من الدجاج داخل المسكن الواحد أو تربية الدجاج البياض في مساكن قريبة من مساكن تربية دجاج اللحم .

 5 - عدم تربية أنواع مختلفة من الدواجن ( بط - أوز - روي - حمام - فري ) داخل المسكن الواحد أو في مساكن قريبة من بعضها .

 6 - أستشارة الطبيب البيطري بأستمرار للوقوف على الحالة الصحية للطيور وتنـفيذ تعليماته بكل دقة عن إستعمال الأدوية واللقاحات المختلفة .

 7 - الفرز المستمر اللازم للتخلص من الطيور الضعيفة والتي تكون حاملة للميكروب أو الفيروس .

 8 - التخلص من الطيور النافقة أولاً بأول بحرقها في حفرة عميقة .

 9 - إلقاء الفضلات والزرق بعيداً عن المسكن مع رش الأكوام ما أمكن بمحلول مطهر لمنع تكاثر الحشرات عليها .

10 - تجنب زيادة أي فرد لمسكن التربية ويقتصر الدخول على القائمين بالتربية فقط .

 قص المناقير

 إذا توفر للمربي ماكينة لقص المناقير فيمكن إجراء هذه العملية وذلك لغرضين :

 1 - منع ظاهرة الإفتراس بين الطيور عندما تكبر وتدخل في مرحلة الإنتاج .

 2 - تجنب أو تقليل الفاقد من العلف .

 يجب إجراء عملية قص المناقير بكل دقة حيث أن قص المناقير بطريقة غير سليمة سيؤدي حتماً إلى وجود طيور غير متجانسة في أوزانها لأن عدداً من الطيور سيعاني أكثر من المشاكل من ناحية الشرب والأكل .

 يفضل قص المناقير عند عمر 7 - 10 أيام حيث تعطى نتائج جيده أما قص المناقير عند أعمار متأخرة سينتج عنها أعراض نزف مما يؤدي إلى تأخر نمو الطيور ويصعب مسك الطيور لقص مناقير بجهاز قص المناقير .

 يجب ألا تقل المسافة بين المنقار وفتحة الأنف عن 2 مليميتر ولتجنب حدوث إدماء يجب أن تكون الطيور خالية الحواصل من العلف وألا تجرى هذه العملية في أوقات إرتفاع درجة الحرارة ومن المفضل إجراءها في الصباح الباكر .

 يقص مناقير الطيور المتميزة صحياً فقط وتترك الطيور الضعيفة ، كما أن الديوك لا يقص مناقيرها .

 يحتفظ بكمية من العلف داخل المعالف إلى أن يبدأ المنقار في النمو مرة أخرى حيث توضع الكمية المناسبة من العلف داخل المعالف .

 يجب التأكد بأن الطيور تشرب المياه بكمية كافية بعد قص مناقيرها .

 فترة إنتاج البيض

 وتبدأ من عمر 21 أسبوعاً حتى نهاية موسم وضع البيض ( عمر 80 أسبوعاً ) .

 تـتميز سلاسلات إنتاج بيض المائدة ( الأكل ) بوفرة إنتاجها من البيض . وقد يصل عدد البيض المنتج خلال موسم الإنتاج والذي تنتجه دجاجة واحدة إلى حوالي 280 - 300 بيضة في الموسم ( وزنها حوالي 17،5 كيلو جرام ) .

 ويصل وزن الجسم للدجاجة في نهاية موسم الإنتاج إلى حوالي 1،750 كجم أي أن مثل هذه الدجاجة تغطي كمية من البيض تعادل 10 مرات قدر وزن جسمها في الموسم الواحد .

تـتميز سلالات إنتاج البيض أيضا بحساسيتها الشديدة للظروف المحيطة بها .

 تقتصر تربية سلالات إنتاج بيض المائدة على الدجاجات فقط حيث لا حاجة لتربية الديوك .

 
 
 

<< Back >>